بدأت رحلتي مع الخط العربي منذ أكثر من عشر سنوات، وتتلمذت على أساتذة في الخط المغربي بفاس والرباط. أدرّس المبسوط والمجوهر والثلث المغربي، وأحرص على أن يتعلّم الطالب قواعد الحرف ونسبه قبل الانتقال إلى التركيب. أؤمن بأن المشق اليومي هو طريق الإتقان.